8 ago 2013

الأسس الربانية لإختيار شريك حياتك

الأسس التى وضعها رب العالمين لإختيار شريك حياتك
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16) فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) سورة الروم
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
في الحقيقة موضوع الزواج هذا لو سار على هوى البشر لرأينا فيه ما يحدث الآن.. من خلافات ومشاكل وقتل للحب وللمودة وللرحمة في مهدها .. لذلك المولى عز وجل لأنه هو الذي خلق الإنسان وهو الذي جاء به إلى الأرض ليعمرها من أجل هذا ضمن له الزواج السعيد ووضع له خطوات لو اتبعها لحقق المودة والرحمة في حياته العامة والخاصة...هذه الخطوات موجودة هنا في هذه الآية الكريمة .. سنعيش معها خطوة خطوة وآية آية لعلنا نستطيع أن نحقق السكينة والمودة والرحمة بيننا :
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16)
إذا أول خطوة يجب أن يتخذها الشاب والفتاة على حد سواء هو الآنفصال نهائيا في العادات والتقاليد عن الذين كفروا فلا يفعلون مثلهم ولا يتكلمون مثلهم ولا يفكرون مثلهم، { ورأي الشخصي في هذا الموضوع يصل إلى حد أن الإنسان لا يقلد إلا تقي ولا يصاحب إلا تقي، ولا يود إلا تقي .. ولا يتخذ غير رسول الله صلى الله عليه أسوة في حياته كما أمرنا الله تبارك وتعالى..ثم لا يخشى إلا الله }.
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)
الخطوة التالية التى تفصل بيننا وبين الذين هم في العذاب محضرون.. هي أن نسبح الله تبارك وتعالى حين نمسي وحين نصبح..وهذه حكمة بالغة وهي عبارة عن طوق نجاة من العذاب.. فأنا يخيل إلى من كلمة { فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ } أن حاضرهم هو العذاب نفسه.. فإنك لا تجد كافرا غير معذب، هو يعذب نفسه بالقلق وبالخوف وبعدم الثقة والإضطراب النفسي، وبعدم رؤيته للحق.. من أجل هذا كله هو معذب .. بل هو في العذاب حاضر.. والخروج من هذا العذاب هو أن نسبح ربنا حين نمسي وحين نصبح فينجينا ربنا من الخوف والقلق والعذاب بشتى صوره وألوانه.. خاصة هذه الحيرة النفسية التى تجدها الفتاة أو الشاب في اختيار شريك حياته ...
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)...في الآية الكريمة وصل عجيب بين الحمد والتسبيح .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ كلِمتان خفيفتان على اللِّسانِ ، ثَقيلتان في الميزانِ ، حبيبتان إلى الرَّحمنِ : سبحان اللهِ العظيمِ ، سبحان اللهِ وبحمدِه  [صحيح] } ونجد في الآية الكريمة عملية وصل الليل بالنهار.. وبذلك يكون يومنا كله حين نصبح وحين نمسي وعشيا وفي الظهيرة مقسم بين الحمد لله وتسبيحه .. وبذلك ندخل مع الكون المسبح لله العلي العظيم فنرى المسائل كلها بنور الله .. لأنه سبحانه ولي الذين آمنوا يخرجهم الظلومات إلى النور.
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19).. هنا يداخلني أحساس قوي وعميق أن الله تبارك وتعالى يقول لنا لا تحمل هم نفسك أو قلبك أو حياتك عموما إن أصابها الفتور أو الغفلة عن ذكر الله .. فإن الله سبحانه وتعالى يخرج الحي من الميت ويحي القلب بعد موته إذا مات.. وذلك بالتسبيح لله وحمده في كل حياتنا وفي جميع أوقاتنا.
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20).. وهكذا بعد عملية الحمد لله رب العالمين وتسبيحه ليل نهار وعدم اتباع الذين هم في العذاب محضرون .. نكون قد أصبحنا جاهزين للإنتشار في الأرض بغير خوف ولا قلق.. لأننا مسلحين بحمدالله وتسبيحه وتقواه فهو ولينا يخرجنا من الظلومات إلى النور .
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21).. إذا كل نفس خلق لها ربها زوجها ليسكن إليها.. وهنا نجد أنفسنا في حاجة شديدة لمعرفة نصائح رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو برحمته وحرصه على راحتنا ونجاتنا من العذاب دلنا على الطريقة المثلى التى نبني بها حياتنا الزوجية .. فقال صلى الله عليه وسلم :
تُنكَحُ المرأةُ لأربَعٍ : لمالِها ولحَسَبِها وجَمالِها ولدينها، فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وهذه نصيحة عظيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل فتاة ولكل أب ولكل أم أن يربوا أولادهم خاصة بناتهم تربية دينية على حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.. وإني لأتوجه إلى كل فتاة تعتمل في قلبها مشاعر جياشة وحنين لأسرة تعمها المودة والرحمة وقلب تملأه السكينة.. أقول لها تعاملي مع الله، ارضي به ربا، وارضي بما قسم لك، وأطمأني إلى حكمه وقضاءه وقدره لأنه سبحانه هو الرحمن الرحيم وهو خالقنا وهو يعلم أين مصلحتنا، فتمسكي بحبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحسني إلى والديك وسيكافئك الله بخير الناس وخير الذرية .
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وأن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا
الراوي:       أبو هريرة المحدث:البخاري - خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
يقول الدكتور محمد هدايا شفاه الله وعفاه أن غاية استقامة الضلع في إعوجاجه .. وأن من طبيعة الضلع أن يكون أعوج مثل جذع الشحرة مستحيل أن تجده مستقيما .. ويقول لو نظرنا إلى ضلع الإنسان نجده يلتف حول القلب والرئتان ليحميهما .. وكذلك المرأة تحمي الرجل من الحرام وتحمى أولادها من الهلاك والضلال.
ءِ الْآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16) فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) سورة الروم
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
في الحقيقة موضوع الزواج هذا لو سار على هوى البشر لرأينا فيه ما يحدث الآن.. من خلافات ومشاكل وقتل للحب وللمودة وللرحمة في مهدها .. لذلك المولى عز وجل لأنه هو الذي خلق الإنسان وهو الذي جاء به إلى الأرض ليعمرها من أجل هذا ضمن له الزواج السعيد ووضع له خطوات لو اتبعها لحقق المودة والرحمة في حياته العامة والخاصة...هذه الخطوات موجودة هنا في هذه الآية الكريمة .. سنعيش معها خطوة خطوة وآية آية لعلنا نستطيع أن نحقق السكينة والمودة والرحمة بيننا :
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16)
إذا أول خطوة يجب أن يتخذها الشاب والفتاة على حد سواء هو الآنفصال نهائيا في العادات والتقاليد عن الذين كفروا فلا يفعلون مثلهم ولا يتكلمون مثلهم ولا يفكرون مثلهم، { ورأي الشخصي في هذا الموضوع يصل إلى حد أن الإنسان لا يقلد إلا تقي ولا يصاحب إلا تقي، ولا يود إلا تقي .. ولا يتخذ غير رسول الله صلى الله عليه أسوة في حياته كما أمرنا الله تبارك وتعالى..ثم لا يخشى إلا الله }.
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)
الخطوة التالية التى تفصل بيننا وبين الذين هم في العذاب محضرون.. هي أن نسبح الله تبارك وتعالى حين نمسي وحين نصبح..وهذه حكمة بالغة وهي عبارة عن طوق نجاة من العذاب.. فأنا يخيل إلى من كلمة { فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ } أن حاضرهم هو العذاب نفسه.. فإنك لا تجد كافرا غير معذب، هو يعذب نفسه بالقلق وبالخوف وبعدم الثقة والإضطراب النفسي، وبعدم رؤيته للحق.. من أجل هذا كله هو معذب .. بل هو في العذاب حاضر.. والخروج من هذا العذاب هو أن نسبح ربنا حين نمسي وحين نصبح فينجينا ربنا من الخوف والقلق والعذاب بشتى صوره وألوانه.. خاصة هذه الحيرة النفسية التى تجدها الفتاة أو الشاب في اختيار شريك حياته ...
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)...في الآية الكريمة وصل عجيب بين الحمد والتسبيح .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ كلِمتان خفيفتان على اللِّسانِ ، ثَقيلتان في الميزانِ ، حبيبتان إلى الرَّحمنِ : سبحان اللهِ العظيمِ ، سبحان اللهِ وبحمدِه  [صحيح] } ونجد في الآية الكريمة عملية وصل الليل بالنهار.. وبذلك يكون يومنا كله حين نصبح وحين نمسي وعشيا وفي الظهيرة مقسم بين الحمد لله وتسبيحه .. وبذلك ندخل مع الكون المسبح لله العلي العظيم فنرى المسائل كلها بنور الله .. لأنه سبحانه ولي الذين آمنوا يخرجهم الظلومات إلى النور.
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19).. هنا يداخلني أحساس قوي وعميق أن الله تبارك وتعالى يقول لنا لا تحمل هم نفسك أو قلبك أو حياتك عموما إن أصابها الفتور أو الغفلة عن ذكر الله .. فإن الله سبحانه وتعالى يخرج الحي من الميت ويحي القلب بعد موته إذا مات.. وذلك بالتسبيح لله وحمده في كل حياتنا وفي جميع أوقاتنا.
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20).. وهكذا بعد عملية الحمد لله رب العالمين وتسبيحه ليل نهار وعدم اتباع الذين هم في العذاب محضرون .. نكون قد أصبحنا جاهزين للإنتشار في الأرض بغير خوف ولا قلق.. لأننا مسلحين بحمدالله وتسبيحه وتقواه فهو ولينا يخرجنا من الظلومات إلى النور .
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21).. إذا كل نفس خلق لها ربها زوجها ليسكن إليها.. وهنا نجد أنفسنا في حاجة شديدة لمعرفة نصائح رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو برحمته وحرصه على راحتنا ونجاتنا من العذاب دلنا على الطريقة المثلى التى نبني بها حياتنا الزوجية .. فقال صلى الله عليه وسلم :
تُنكَحُ المرأةُ لأربَعٍ : لمالِها ولحَسَبِها وجَمالِها ولدينها، فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وهذه نصيحة عظيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل فتاة ولكل أب ولكل أم أن يربوا أولادهم خاصة بناتهم تربية دينية على حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.. وإني لأتوجه إلى كل فتاة تعتمل في قلبها مشاعر جياشة وحنين لأسرة تعمها المودة والرحمة وقلب تملأه السكينة.. أقول لها تعاملي مع الله، ارضي به ربا، وارضي بما قسم لك، وأطمأني إلى حكمه وقضاءه وقدره لأنه سبحانه هو الرحمن الرحيم وهو خالقنا وهو يعلم أين مصلحتنا، فتمسكي بحبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحسني إلى والديك وسيكافئك الله بخير الناس وخير الذرية .
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وأن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا
الراوي:       أبو هريرة المحدث:البخاري - خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
يقول الدكتور محمد هدايا شفاه الله وعفاه أن غاية استقامة الضلع في إعوجاجه .. وأن من طبيعة الضلع أن يكون أعوج مثل جذع الشحرة مستحيل أن تجده مستقيما .. ويقول لو نظرنا إلى ضلع الإنسان نجده يلتف حول القلب والرئتان ليحميهما .. وكذلك المرأة تحمي الرجل من الحرام وتحمى أولادها من الهلاك والضلال.

الأسس الربانية لإختيار شريك حياتك

الأسس التى وضعها رب العالمين لإختيار شريك حياتك
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16) فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) سورة الروم
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
في الحقيقة موضوع الزواج هذا لو سار على هوى البشر لرأينا فيه ما يحدث الآن.. من خلافات ومشاكل وقتل للحب وللمودة وللرحمة في مهدها .. لذلك المولى عز وجل لأنه هو الذي خلق الإنسان وهو الذي جاء به إلى الأرض ليعمرها من أجل هذا ضمن له الزواج السعيد ووضع له خطوات لو اتبعها لحقق المودة والرحمة في حياته العامة والخاصة...هذه الخطوات موجودة هنا في هذه الآية الكريمة .. سنعيش معها خطوة خطوة وآية آية لعلنا نستطيع أن نحقق السكينة والمودة والرحمة بيننا :
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16)
إذا أول خطوة يجب أن يتخذها الشاب والفتاة على حد سواء هو الآنفصال نهائيا في العادات والتقاليد عن الذين كفروا فلا يفعلون مثلهم ولا يتكلمون مثلهم ولا يفكرون مثلهم، { ورأي الشخصي في هذا الموضوع يصل إلى حد أن الإنسان لا يقلد إلا تقي ولا يصاحب إلا تقي، ولا يود إلا تقي .. ولا يتخذ غير رسول الله صلى الله عليه أسوة في حياته كما أمرنا الله تبارك وتعالى..ثم لا يخشى إلا الله }.
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)
الخطوة التالية التى تفصل بيننا وبين الذين هم في العذاب محضرون.. هي أن نسبح الله تبارك وتعالى حين نمسي وحين نصبح..وهذه حكمة بالغة وهي عبارة عن طوق نجاة من العذاب.. فأنا يخيل إلى من كلمة { فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ } أن حاضرهم هو العذاب نفسه.. فإنك لا تجد كافرا غير معذب، هو يعذب نفسه بالقلق وبالخوف وبعدم الثقة والإضطراب النفسي، وبعدم رؤيته للحق.. من أجل هذا كله هو معذب .. بل هو في العذاب حاضر.. والخروج من هذا العذاب هو أن نسبح ربنا حين نمسي وحين نصبح فينجينا ربنا من الخوف والقلق والعذاب بشتى صوره وألوانه.. خاصة هذه الحيرة النفسية التى تجدها الفتاة أو الشاب في اختيار شريك حياته ...
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)...في الآية الكريمة وصل عجيب بين الحمد والتسبيح .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ كلِمتان خفيفتان على اللِّسانِ ، ثَقيلتان في الميزانِ ، حبيبتان إلى الرَّحمنِ : سبحان اللهِ العظيمِ ، سبحان اللهِ وبحمدِه  [صحيح] } ونجد في الآية الكريمة عملية وصل الليل بالنهار.. وبذلك يكون يومنا كله حين نصبح وحين نمسي وعشيا وفي الظهيرة مقسم بين الحمد لله وتسبيحه .. وبذلك ندخل مع الكون المسبح لله العلي العظيم فنرى المسائل كلها بنور الله .. لأنه سبحانه ولي الذين آمنوا يخرجهم الظلومات إلى النور.
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19).. هنا يداخلني أحساس قوي وعميق أن الله تبارك وتعالى يقول لنا لا تحمل هم نفسك أو قلبك أو حياتك عموما إن أصابها الفتور أو الغفلة عن ذكر الله .. فإن الله سبحانه وتعالى يخرج الحي من الميت ويحي القلب بعد موته إذا مات.. وذلك بالتسبيح لله وحمده في كل حياتنا وفي جميع أوقاتنا.
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20).. وهكذا بعد عملية الحمد لله رب العالمين وتسبيحه ليل نهار وعدم اتباع الذين هم في العذاب محضرون .. نكون قد أصبحنا جاهزين للإنتشار في الأرض بغير خوف ولا قلق.. لأننا مسلحين بحمدالله وتسبيحه وتقواه فهو ولينا يخرجنا من الظلومات إلى النور .
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21).. إذا كل نفس خلق لها ربها زوجها ليسكن إليها.. وهنا نجد أنفسنا في حاجة شديدة لمعرفة نصائح رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو برحمته وحرصه على راحتنا ونجاتنا من العذاب دلنا على الطريقة المثلى التى نبني بها حياتنا الزوجية .. فقال صلى الله عليه وسلم :
تُنكَحُ المرأةُ لأربَعٍ : لمالِها ولحَسَبِها وجَمالِها ولدينها، فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وهذه نصيحة عظيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل فتاة ولكل أب ولكل أم أن يربوا أولادهم خاصة بناتهم تربية دينية على حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.. وإني لأتوجه إلى كل فتاة تعتمل في قلبها مشاعر جياشة وحنين لأسرة تعمها المودة والرحمة وقلب تملأه السكينة.. أقول لها تعاملي مع الله، ارضي به ربا، وارضي بما قسم لك، وأطمأني إلى حكمه وقضاءه وقدره لأنه سبحانه هو الرحمن الرحيم وهو خالقنا وهو يعلم أين مصلحتنا، فتمسكي بحبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحسني إلى والديك وسيكافئك الله بخير الناس وخير الذرية .
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وأن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا
الراوي:       أبو هريرة المحدث:البخاري - خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
يقول الدكتور محمد هدايا شفاه الله وعفاه أن غاية استقامة الضلع في إعوجاجه .. وأن من طبيعة الضلع أن يكون أعوج مثل جذع الشحرة مستحيل أن تجده مستقيما .. ويقول لو نظرنا إلى ضلع الإنسان نجده يلتف حول القلب والرئتان ليحميهما .. وكذلك المرأة تحمي الرجل من الحرام وتحمى أولادها من الهلاك والضلال.
ءِ الْآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16) فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17) وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18) يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20) وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21) سورة الروم
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا
في الحقيقة موضوع الزواج هذا لو سار على هوى البشر لرأينا فيه ما يحدث الآن.. من خلافات ومشاكل وقتل للحب وللمودة وللرحمة في مهدها .. لذلك المولى عز وجل لأنه هو الذي خلق الإنسان وهو الذي جاء به إلى الأرض ليعمرها من أجل هذا ضمن له الزواج السعيد ووضع له خطوات لو اتبعها لحقق المودة والرحمة في حياته العامة والخاصة...هذه الخطوات موجودة هنا في هذه الآية الكريمة .. سنعيش معها خطوة خطوة وآية آية لعلنا نستطيع أن نحقق السكينة والمودة والرحمة بيننا :
وَأَمَّا الَّذِينَ كَفَرُوا وَكَذَّبُوا بِآَيَاتِنَا وَلِقَاءِ الْآَخِرَةِ فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ (16)
إذا أول خطوة يجب أن يتخذها الشاب والفتاة على حد سواء هو الآنفصال نهائيا في العادات والتقاليد عن الذين كفروا فلا يفعلون مثلهم ولا يتكلمون مثلهم ولا يفكرون مثلهم، { ورأي الشخصي في هذا الموضوع يصل إلى حد أن الإنسان لا يقلد إلا تقي ولا يصاحب إلا تقي، ولا يود إلا تقي .. ولا يتخذ غير رسول الله صلى الله عليه أسوة في حياته كما أمرنا الله تبارك وتعالى..ثم لا يخشى إلا الله }.
فَسُبْحَانَ اللَّهِ حِينَ تُمْسُونَ وَحِينَ تُصْبِحُونَ (17)
الخطوة التالية التى تفصل بيننا وبين الذين هم في العذاب محضرون.. هي أن نسبح الله تبارك وتعالى حين نمسي وحين نصبح..وهذه حكمة بالغة وهي عبارة عن طوق نجاة من العذاب.. فأنا يخيل إلى من كلمة { فَأُولَئِكَ فِي الْعَذَابِ مُحْضَرُونَ } أن حاضرهم هو العذاب نفسه.. فإنك لا تجد كافرا غير معذب، هو يعذب نفسه بالقلق وبالخوف وبعدم الثقة والإضطراب النفسي، وبعدم رؤيته للحق.. من أجل هذا كله هو معذب .. بل هو في العذاب حاضر.. والخروج من هذا العذاب هو أن نسبح ربنا حين نمسي وحين نصبح فينجينا ربنا من الخوف والقلق والعذاب بشتى صوره وألوانه.. خاصة هذه الحيرة النفسية التى تجدها الفتاة أو الشاب في اختيار شريك حياته ...
وَلَهُ الْحَمْدُ فِي السَّمَاوَاتِ وَالْأَرْضِ وَعَشِيًّا وَحِينَ تُظْهِرُونَ (18)...في الآية الكريمة وصل عجيب بين الحمد والتسبيح .. قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :{ كلِمتان خفيفتان على اللِّسانِ ، ثَقيلتان في الميزانِ ، حبيبتان إلى الرَّحمنِ : سبحان اللهِ العظيمِ ، سبحان اللهِ وبحمدِه  [صحيح] } ونجد في الآية الكريمة عملية وصل الليل بالنهار.. وبذلك يكون يومنا كله حين نصبح وحين نمسي وعشيا وفي الظهيرة مقسم بين الحمد لله وتسبيحه .. وبذلك ندخل مع الكون المسبح لله العلي العظيم فنرى المسائل كلها بنور الله .. لأنه سبحانه ولي الذين آمنوا يخرجهم الظلومات إلى النور.
يُخْرِجُ الْحَيَّ مِنَ الْمَيِّتِ وَيُخْرِجُ الْمَيِّتَ مِنَ الْحَيِّ وَيُحْيِي الْأَرْضَ بَعْدَ مَوْتِهَا وَكَذَلِكَ تُخْرَجُونَ (19).. هنا يداخلني أحساس قوي وعميق أن الله تبارك وتعالى يقول لنا لا تحمل هم نفسك أو قلبك أو حياتك عموما إن أصابها الفتور أو الغفلة عن ذكر الله .. فإن الله سبحانه وتعالى يخرج الحي من الميت ويحي القلب بعد موته إذا مات.. وذلك بالتسبيح لله وحمده في كل حياتنا وفي جميع أوقاتنا.
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَكُمْ مِنْ تُرَابٍ ثُمَّ إِذَا أَنْتُمْ بَشَرٌ تَنْتَشِرُونَ (20).. وهكذا بعد عملية الحمد لله رب العالمين وتسبيحه ليل نهار وعدم اتباع الذين هم في العذاب محضرون .. نكون قد أصبحنا جاهزين للإنتشار في الأرض بغير خوف ولا قلق.. لأننا مسلحين بحمدالله وتسبيحه وتقواه فهو ولينا يخرجنا من الظلومات إلى النور .
وَمِنْ آَيَاتِهِ أَنْ خَلَقَ لَكُمْ مِنْ أَنْفُسِكُمْ أَزْوَاجًا لِتَسْكُنُوا إِلَيْهَا وَجَعَلَ بَيْنَكُمْ مَوَدَّةً وَرَحْمَةً إِنَّ فِي ذَلِكَ لَآَيَاتٍ لِقَوْمٍ يَتَفَكَّرُونَ (21).. إذا كل نفس خلق لها ربها زوجها ليسكن إليها.. وهنا نجد أنفسنا في حاجة شديدة لمعرفة نصائح رسول الله صلى الله عليه وسلم فهو برحمته وحرصه على راحتنا ونجاتنا من العذاب دلنا على الطريقة المثلى التى نبني بها حياتنا الزوجية .. فقال صلى الله عليه وسلم :
تُنكَحُ المرأةُ لأربَعٍ : لمالِها ولحَسَبِها وجَمالِها ولدينها، فاظفَرْ بذاتِ الدِّينِ تَرِبَتْ يَداكَ                خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
وهذه نصيحة عظيمة من رسول الله صلى الله عليه وسلم لكل فتاة ولكل أب ولكل أم أن يربوا أولادهم خاصة بناتهم تربية دينية على حب الله ورسوله صلى الله عليه وسلم.. وإني لأتوجه إلى كل فتاة تعتمل في قلبها مشاعر جياشة وحنين لأسرة تعمها المودة والرحمة وقلب تملأه السكينة.. أقول لها تعاملي مع الله، ارضي به ربا، وارضي بما قسم لك، وأطمأني إلى حكمه وقضاءه وقدره لأنه سبحانه هو الرحمن الرحيم وهو خالقنا وهو يعلم أين مصلحتنا، فتمسكي بحبك لرسول الله صلى الله عليه وسلم واحسني إلى والديك وسيكافئك الله بخير الناس وخير الذرية .
من كان يؤمن بالله واليوم الآخر فلا يؤذي جاره واستوصوا بالنساء خيرا ، فإنهن خلقن من ضلع ، وإن أعوج شيء في الضلع أعلاه ، فإن ذهبت تقيمه كسرته ، وأن تركته لم يزل أعوج ، فاستوصوا بالنساء خيرا
الراوي:       أبو هريرة المحدث:البخاري - خلاصة حكم المحدث: [صحيح]
يقول الدكتور محمد هدايا شفاه الله وعفاه أن غاية استقامة الضلع في إعوجاجه .. وأن من طبيعة الضلع أن يكون أعوج مثل جذع الشحرة مستحيل أن تجده مستقيما .. ويقول لو نظرنا إلى ضلع الإنسان نجده يلتف حول القلب والرئتان ليحميهما .. وكذلك المرأة تحمي الرجل من الحرام وتحمى أولادها من الهلاك والضلال.

5 ago 2013

هدية لكل من سيقرأها ويقول آمين



وَقَالَ رَبُّكُمُ ادْعُونِي أَسْتَجِبْ لَكُمْ إِنَّ الَّذِينَ يَسْتَكْبِرُونَ عَنْ عِبَادَتِي سَيَدْخُلُونَ جَهَنَّمَ دَاخِرِينَ...
اللهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نُورُ السمواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ
أنَّ رسولَ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّم كان إذا قام إلى الصلاةِ مِن جَوفِ الليلِ يقولُ:
اللهمَّ لكَ الحمدُ أنتَ نُورُ السمواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ ولكَ الحمدُ أنتَ قَيَّامُ السمواتِ والأرضِ ومَن فِيهِنَّ ولكَ الحمدُ أنتَ ربُّ السمواتِ والأرضِ ومَن فيهِنَّ ولكَ الحمدُ أنتَ الحقُّ وقولُكَ الحقُّ ووَعدُكَ الحقُّ ولِقاؤُكَ حقٌّ والجنَّةُ حقٌّ والنارُ حقٌّ والساعَةُ حقٌّ اللهمَّ لكَ أسلَمتُ وبِكَ آمَنتُ وعليكَ توكَّلتُ وإليكَ أنَبتُ وبِكَ خاصَمتُ وإلَيكَ حاكَمتُ فاغفِرْ لي ما قدَّمتُ وأخَّرتُ وأسرَرتُ وأعلَنتُ أنتَ إلهي لا إلهَ إلَّا أنتَ
الراوي: عبدالله بن عباس المحدث:أحمد شاكر - المصدر: مسند أحمد - الصفحة أو الرقم: 4/292
خلاصة حكم المحدث: إسناده صحيح
عليك بالدعاء كلما !!!!!!
عليكم بالدعاء في كل لحظة من لحظات حياتكم، عندما تسمع خبرا يؤلمك، وعندما تسمع عن مصلي قتل رميا بالرصاص، وعندما يسبك أحد أو يتهمك فلان أو علان من الناس، وعندما تضيق نفسك بما يجري حولك، وعندما يضج عقلك بما تراه يقع في عقر دارك، وعندما تضيق عليك الدنيا بما رحبت، وعندما تسمع من الكذب ما يضيق به صدرك، ومن الصدق ما يجعلك تشمئز وتتقزز  فعليك بالدعاء .. فإنه مخرجنا الوحيد.. وكلما كنت صادقا في طلبك من الرحمن كلما كانت الإجابة أسرع وأوفى...

3 ago 2013

رأس الحكمة خشية الله



سَيَذَّكَّرُ مَنْ يَخْشَى وَيَتَجَنَّبُهَا الْأَشْقَى
( الآيات 10، 11 سورة الأعلى)
25 رمضان
رأس الحكمة خشية الله
اللهم اقسم لنا من خشيتك ما تحول به بيننا وبين معصيتك، اللهم اجعلنا نخشاك حتى كأننا نراك وأسعدنا بلقياك، اللهم بارك لنا في قضائك وفي قدرك، حتى لا نحب تعجيل ما أخرت وتأخير ما عجلت.
هذا دعاء لرسول الله صلى الله عليه وسلم نقلته من احد دروس الدكتور النابلسي، وهو في منتهى الدقة والروعة، وإن حققناه في حياتنا استقامت لنا الحياة، وملكنا به الدنيا، وكانت خشيتنا هي المدخل الرئيسي للخشوع لله،
اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ
دعاء للنبي صلى الله عليه وسلم
قَلَّما كان رسولُ اللهِ صلَّى اللهُ عليه وسلَّمَ يقومُ من مجلِسٍ حتى يدعُوَ بهؤلاءِ الدَّعَواتِ لِأَصحابِهِ:
 اللهمَّ اقسِمْ لنا مِنْ خشيَتِكَ ما تحولُ بِهِ بينَنَا وبينَ معاصيكَ ، ومِنْ طاعَتِكَ ما تُبَلِّغُنَا بِهِ جنتَكَ ، ومِنَ اليقينِ ما تُهَوِّنُ بِهِ علَيْنَا مصائِبَ الدُّنيا ، اللهمَّ متِّعْنَا بأسماعِنا ، وأبصارِنا ، وقوَّتِنا ما أحْيَيْتَنا ، واجعلْهُ الوارِثَ مِنَّا ، واجعَلْ ثَأْرَنا عَلَى مَنْ ظلَمَنا ، وانصرْنا عَلَى مَنْ عادَانا ، ولا تَجْعَلِ مُصِيبَتَنا فى دينِنِا ، ولَا تَجْعَلِ الدنيا أكبرَ هَمِّنَا ، ولَا مَبْلَغَ عِلْمِنا ، ولَا تُسَلِّطْ عَلَيْنا مَنْ لَا يرْحَمُنا
الراوي:  عبدالله بن عمر المحدث:الألباني - المصدر: الكلم الطيب - خلاصة حكم المحدث: حسن
إِنَّ الَّذِينَ هُمْ مِنْ خَشْيَةِ رَبِّهِمْ مُشْفِقُونَ (57) وَالَّذِينَ هُمْ بِآَيَاتِ رَبِّهِمْ يُؤْمِنُونَ (58) وَالَّذِينَ هُمْ بِرَبِّهِمْ لَا يُشْرِكُونَ (59) وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ (60) أُولَئِكَ يُسَارِعُونَ فِي الْخَيْرَاتِ وَهُمْ لَهَا سَابِقُونَ (61) المؤمنون
﴿وَالَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آَتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ﴾

أخرج الإمام أحمد في المسند, عَنْ عَائِشَةَ أَنَّهَا قَالَتْ: ((يَا رَسُولَ اللَّهِ! فِي هَذِهِ الْآيَةِ))
﴿ الَّذِينَ يُؤْتُونَ مَا آتَوْا وَقُلُوبُهُمْ وَجِلَةٌ أَنَّهُمْ إِلَى رَبِّهِمْ رَاجِعُونَ﴾
(( يَا رَسُولَ اللَّهِ! هُوَ الَّذِي يَسْرِقُ, وَيَزْنِي, وَيَشْرَبُ الْخَمْرَ, وَهُوَ يَخَافُ اللَّهَ؟ قَالَ: لَا يَا بِنْتَ أَبِي بَكْرٍ, يَا بِنْتَ الصِّدِّيقِ, وَلَكِنَّهُ الَّذِي يُصَلِّي, وَيَصُومُ, وَيَتَصَدَّقُ, وَهُوَ يُخَافُ اللَّهَ عَزَّ وَجَلَّ))
وفي حديث آخر:
((سألت رسول اللهِ صلى الله عليه وسلم عن هذه الآية { والذين يؤتون ما آتوا وقلوبهم وجلة } قالت عائشة أهم الذين يشربون الخمر ويسرقون قال لا يا بنت الصديق ولكنهم الذين يصومون ويصلون ويتصدقون وهم يخافون أن لا تقبل منهم أولئك الذين يسارعون في الخيرات وهم لها سابقون )).
الراوي:عائشة أم المؤمنين المحدث:ابن العربي - المصدر: عارضة الأحوذي - خلاصة حكم المحدث: صحيح
إذا دربت نفسك على طاعة الله بترك ما أحله لك خلال نهار رمضان، إذا قد أثبت لنفسك بالتجربة العملية أنها تستطيع أن تترك الحرام لتفوز بالجنة وتنجى من النار بعد أن استطاعت ان تترك الحلال من طعام وشراب وشهوة غريزية قوية جامحة فيها، وهكذا ترقى وتسمو عن الإسفاف والإنحطاط الأخلاقي.
الصيام هو في حقيقته تدريب عملي خلال 30 يوم لنرقى بمستوانا الأدبي والعلمي وننمي فينا إرادة قوية واعية مستقيمة على أمر الله و تساعدنا على التحكم في الذات ورؤية الحقائق بنور الله وسحق الأفكار الشيطانية وقذفها خارج عقولنا وقلوبنا فنحيى حياة حرة طيبة وطاهرة.
كما أن الصيام يفتح لنا أبوابا من المعرفة من مصادرها الربانية، والتى لا ريب فيها ولا شك، لأنها محفوظة من العلي العظيم، ولا تصل إليها أيادي العابثين، وذلك بدليل الآية الكريمة :
أَوْ كَظُلُمَاتٍ فِي بَحْرٍ لُجِّيٍّ يَغْشَاهُ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ مَوْجٌ مِنْ فَوْقِهِ سَحَابٌ ظُلُمَاتٌ بَعْضُهَا فَوْقَ بَعْضٍ إِذَا أَخْرَجَ يَدَهُ لَمْ يَكَدْ يَرَاهَا وَمَنْ لَمْ يَجْعَلِ اللَّهُ لَهُ نُورًا فَمَا لَهُ مِنْ نُورٍ
والصيام هو أحد مداخلنا إلى أنوار الحقائق الربانية، فنرى بوضوح كامل حقيقة وجودنا والهدف السامي منه، كما نرى جمال الطاعة لله الواحد القهار، وبذلك نرى الله واحدا في المنع والعطاء، وتزداد ثقتنا بأنفسنا لأننا نرى كل شيء بوضوح تام وبغير عبث العابثين ...