3 oct 2014
27 ago 2014
كلمة خطيرة للشعراوى عن الفنانين والمطربين
كلمة حق وهي فاصلة ثم هي تحليل واقعي للمجتمع المصري والذي سار على دربه سائر المجتمعات
رحم الله شخنا الجليل... الذي تخرج علي يديه أجيال وأجيال من الناجحين
20 ago 2014
الإيمان والتوكل ومفاهيم الرزق | الشيخ صالح المغامسي
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى
النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ
النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ
(257) أَلَمْ تَرَ إِلَى الَّذِي حَاجَّ إِبْرَاهِيمَ فِي
رَبِّهِ أَنْ آَتَاهُ اللَّهُ الْمُلْكَ إِذْ قَالَ إِبْرَاهِيمُ رَبِّيَ الَّذِي
يُحْيِي وَيُمِيتُ قَالَ أَنَا أُحْيِي وَأُمِيتُ قَالَ إِبْرَاهِيمُ فَإِنَّ
اللَّهَ يَأْتِي بِالشَّمْسِ مِنَ الْمَشْرِقِ فَأْتِ بِهَا مِنَ الْمَغْرِبِ
فَبُهِتَ الَّذِي كَفَرَ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الظَّالِمِينَ (258)
17 ago 2014
حوار مفتوح 19-10 مع د/محمد هداية
لكل من يحمل في جوفه شهادة أن لا إله إلا الله مسئولية قوية لا نستطيع أن نتفلت منها وهي أن كل فرد في أمة محمد صلى الله عليه وسلم مكلف بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله.. ولكن عمليا وليس كلاميا .. أي أن يكون أمينا نزيها نظيفا مؤدب في كلامه مهندم في مظهره منسجم مع نفسه والكون، يرى الحق حقا ويدعو الله إتباعه، ويرى الباطل باطلا ويدعو الله إجتنابه...
حوار مفتوح 19-10 مع د/محمد هداية
لكل من يحمل في جوفه شهادة أن لا إله إلا الله مسئولية قوية لا نستطيع أن نتفلت منها وهي أن كل فرد في أمة محمد صلى الله عليه وسلم مكلف بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله.. ولكن عمليا وليس كلاميا .. أي أن يكون أمينا نزيها نظيفا مؤدب في كلامه مهندم في مظهره منسجم مع نفسه والكون، يرى الحق حقا ويدعو الله إتباعه، ويرى الباطل باطلا ويدعو الله إجتنابه...
حوار مفتوح 19-10 مع د/محمد هداية
لكل من يحمل في جوفه شهادة أن لا إله إلا الله مسئولية قوية لا نستطيع أن نتفلت منها وهي أن كل فرد في أمة محمد صلى الله عليه وسلم مكلف بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله.. ولكن عمليا وليس كلاميا .. أي أن يكون أمينا نزيها نظيفا مؤدب في كلامه مهندم في مظهره منسجم مع نفسه والكون، يرى الحق حقا ويدعو الله إتباعه، ويرى الباطل باطلا ويدعو الله إجتنابه...
حوار مفتوح 19-10 مع د/محمد هداية
لكل من يحمل في جوفه شهادة أن لا إله إلا الله مسئولية قوية لا نستطيع أن نتفلت منها وهي أن كل فرد في أمة محمد صلى الله عليه وسلم مكلف بالأمر بالمعروف والنهي عن المنكر والإيمان بالله.. ولكن عمليا وليس كلاميا .. أي أن يكون أمينا نزيها نظيفا مؤدب في كلامه مهندم في مظهره منسجم مع نفسه والكون، يرى الحق حقا ويدعو الله إتباعه، ويرى الباطل باطلا ويدعو الله إجتنابه...
15 ago 2014
13 ago 2014
3 ago 2014
2 ago 2014
31 jul 2014
30 jul 2014
أفضل طريقة لتقوية الثقة بالنفس
يُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا اسْتَعِينُوا بِالصَّبْرِ وَالصَّلَاةِ إِنَّ اللَّهَ مَعَ الصَّابِرِينَ (153)وَلَا تَقُولُوا لِمَنْ يُقْتَلُ فِي سَبِيلِ اللَّهِ أَمْوَاتٌ بَلْ أَحْيَاءٌ وَلَكِنْ لَا تَشْعُرُونَ (154) وَلَنَبْلُوَنَّكُمْ بِشَيْءٍ مِنَ الْخَوْفِ وَالْجُوعِ وَنَقْصٍ مِنَ الْأَمْوَالِ وَالْأَنْفُسِ وَالثَّمَرَاتِ وَبَشِّرِ الصَّابِرِينَ (155) الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ (156) أُولَئِكَ عَلَيْهِمْ صَلَوَاتٌ مِنْ رَبِّهِمْ وَرَحْمَةٌ وَأُولَئِكَ هُمُ الْمُهْتَدُونَ (157)( البقرة). الإستعانة بالصبر والصلاة معناها العيش في ظل صلوات من الله ورحمة من العلي العظيم وزيادة ثقتنا بالنفس وبالله العلي العظيم
20 jul 2014
13 jul 2014
28 jun 2014
23 jun 2014
كلما لبيت نداء ربك كلما استطعت أن تقهر أحزانك وتحقق ذاتك وترقى بل وتسعد برضى ربك
حرر عقلك وقلبك فتخشع نفسك لله رب العالمين
( خلاصة تطبيق نداءات سورة البقرة ).
وذلك بإتباع الخطوات التالية:
وَمَا خَلَقْتُ الْجِنَّ وَالْإِنْسَ إِلَّا لِيَعْبُدُونِ (56) مَا أُرِيدُ مِنْهُمْ مِنْ رِزْقٍ وَمَا أُرِيدُ أَنْ يُطْعِمُونِ (57) إِنَّ اللَّهَ هُوَ الرَّزَّاقُ ذُو الْقُوَّةِ الْمَتِينُ
(الزاريات)
أولا:
أول خطوة يجب إتخاذها هي تحرير عقولنا إقتصاديا، وهي أن نعلم علم اليقين أن الله تبارك وتعالى هو الرزاق ذو القوة المتين.. وأن غاية وجودنا في الحياة هي عبادة الله بمعاملة الناس معاملة حسنة وإعمار الأرض وعدم الفساد فيها واحترام الكبير والعطف على الصغير والعفو عن الناس..( فهذه هي درجة الإحسان في العبادة ).
ثانيا:
أن نحاول جاهدين أن نحرر أنفسنا إقتصاديا، أدخر مصروفك، وإن لم تستطع فعليك بالصيام عن بعض الأشياء التى تستهلك فيها النقود، وبما توفره تاجر، اشتري شيئا ثم قم ببيعه ولو بنفس ثمنه لتتمرس في التجارة وتكتسب المهارات اللازمة للإستمرار في الحياة.
ثالثا:
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11) يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
( الصف )
( ضع هذه الآية الكريمة في حيز التطبيق إذا ما فشلت في البيع والشراء )
سنحاول قراءة الآيات السابقة والتالية على هذه الآية، لنعرف المقصود من التجارة التى تنجينا من العذاب الأليم، ولنعرف كيف أن الله تبارك وتعالى نادى علينا وأثبت لنا الإيمان به ثم يطلب منا أن نؤمن به وبرسوله صلى الله عليه وسلم ؟
سأضع لكم تصوري لهذه الآية الكريمة، وعلي حضراتكم التأكد من واقعية كلامي من عدمه، بأن تتفكروا فيها وتتدبروها وتستمعوا لعلماءنا الأفاضل الذين لم يتركوا مجالا فيه تذكير أو تحذير إلا وقاموا به جزاهم الله عنا خيرا :
( يَا أَيُّهَا الَّذِينَ آَمَنُوا هَلْ أَدُلُّكُمْ عَلَى تِجَارَةٍ تُنْجِيكُمْ مِنْ عَذَابٍ أَلِيمٍ (10) تُؤْمِنُونَ بِاللَّهِ وَرَسُولِهِ
أن نحرر عقولنا من كل فكرة تنافي وتناقض إيماننا بالله العلي العظيم، إيمانا يجعلنا ننفق ولا نخاف الفقر لأننا نعرف أنه هو الرزاق ذو القوة المتين، إيمانا يجعلنا أحرارا فلا نذل أنفسنا لجبار أو ظالم أو مفتري، إيمانا يحرر عقولنا من الأفكار السلبية والنظرة المتشائمة الواهية ويجعلنا أغنياء بالله عن العالمين..
وَتُجَاهِدُونَ فِي سَبِيلِ اللَّهِ بِأَمْوَالِكُمْ وَأَنْفُسِكُمْ ذَلِكُمْ خَيْرٌ لَكُمْ إِنْ كُنْتُمْ تَعْلَمُونَ (11)
نجاهد في سبيل الله بأموالنا وأنفسنا معناها تطبيق ما جاء في النداءات التى درسناها وتفصيلها كما يلي:
1. أن نطبق النداء الثاني ونستعين بالصبر والصلاة لنفوز بمعية الله العلي العظيم.
2. أن نطبق النداء الثالث ونأكل من الطيبات، بمعنى نشتريها بمال حلال ولا نتفوه بأي كلمة خبيثة أثناء الشراء أو البيع أو التعامل عموما مع الناس.
3. أن نطبق النداء الرابع ونعرف أن هناك قصاص في الدنيا والآخرة فنحفظ أنفسنا من الظلم والمظالم ونعامل الناس ونحن ناظرين لرب الناس ومستعيذين به من الوسواس الخناس.
4. أن نطبق النداء الخامس بأن نصوم عن الحرام وعن كل ما يغضب الله، وعن الكلام الفاحش سماعه أو قوله أو حتى السماح به، وعن الغش وعن النميمة وعن أذية الجار وبأن نحب للناس ما نحب لأنفسنا وبأن نعفو عنهم لكي يعفو الله عنا.
5. ونستمر في جهادنا في سبيل الله بأن ندخل في السلم كافة (النداء السادس)، ونعيش في سلام مع أنفسنا ومع الناس ومع العالم كله، ولا نتأثر بظلم الظالمين لأننا سنعتصم بالله رب العالمين.
6. تطبيق النداء السابع بأن ننفق مما رزقنا الله، من مال وقوة وصحة ومواهب، وحب ومودة ورحمة وأسرة وبيت ومأوى وعمل وسمع وبصر وأفئدة، كل تلك المسائل هي رأس مال نتاجر به مع الله العلي العظيم، فلا نضل ولا نشقى.
7. تطبيق النداء الثامن بأن نمتنع عن الفخر والمفاخرة والمن والأذى حتى لا نبطل صدقاتنا، فقد جعل الله ورسوله صلى الله عليه وسلم من الكلمة الطيبة صدقة، فلا تبطلها بكلمة خبيثة تمن بها أو تتفاخر بها أو تتعالى بها على الناس.
8. تطبيق النداء التاسع بأن ننفق من طيبات ما كسبنا، وهذه بصراحة هي دليل اليقين بالله العلي العظيم، فنحن نؤمن بالله، ولكن عندما نصل إلى عين اليقين بالله سنستطيع أن ننفق مما نحب لأننا سنصبح أبرارا، وهذه يجب أن نتمرن عليها، وكأننا نحاور أنفسنا لنروضها كما نفعل مع الطفل الصغير، مثلا نقول لها أنت تحب هذا الطعام هيا بنا نتصدق بجزء منه حتى يرزقنا الله طعاما أطيب وأحسن منه، وهكذا ولله المثل الأعلى.
9. ثم نطبق النداء العاشر بأن نبتعد عن الربا قدر المستطاع، وأقول قدر المستطاع، ولكن دائما نجدد النية في كل تعاملتنا أننا سنترك الربا نهائيا ولن نقترب منه إبتغاء مرضاة الله العلي العظيم.
10. أن نطبق النداء الحادي عشر بأن نكون أمناء مع أنفسنا ومع الآخرين فلا نستدين إن استطعنا، فإن لم يكن بد من الإستدانة فلنكتب ذلك بآمانة وننوي السداد فيسدد الله عنا بإذن الله .
ما سبق هي كل النداءات التى جاءت في سورة البقرة، والتى اعتبرها أنا والله أعلى وأعلم لتأسيس أنفسنا وبناء مجتمعنا على أسس دينية عادلة، فنعيش في سلام...
أما عن باقي النداءات في سورة آل عمران ( هل تتذكروا أسم الدورة؟ نداءات الرحمن في سورة البقرة وآل عمران إسعدادا لرمضان؟ ولا نسيتم ؟) فهي توجهنا التوجيه الصحيح لنتعامل مع العالم الخارجي بكل فئاته ومتضارباته ومتناقضاته التى لم ولن تؤثر فيمن طبق ما سبق من نداءات.
يَغْفِرْ لَكُمْ ذُنُوبَكُمْ وَيُدْخِلْكُمْ جَنَّاتٍ تَجْرِي مِنْ تَحْتِهَا الْأَنْهَارُ وَمَسَاكِنَ طَيِّبَةً فِي جَنَّاتِ عَدْنٍ ذَلِكَ الْفَوْزُ الْعَظِيمُ (12) وَأُخْرَى تُحِبُّونَهَا نَصْرٌ مِنَ اللَّهِ وَفَتْحٌ قَرِيبٌ وَبَشِّرِ الْمُؤْمِنِينَ)
( الصف )
هذه هي النتيجة المرجوة من تطبيق النداءات، أن يدرأ عنا ربنا العذاب الأليم في الدنيا والآخرة، ثم يدخلنا بإذن الله جنات تجري من تحتها الأنهار..
هذا ما وفقني الله إليه، ولولا حبي لكم ما نهرتكم، فأنا اعتبركم إخوتي وأهلي الذي جمع الله بيني وبينهم بالمحبة في جلا ل الله ووجه الكريم.
أدعو الله لكم أن تكونوا خير خلف وخير سلف وخير سفير للإسلام، وأن تكونوا قدوة حسنة تقتدون برسول الله صلى الله عليه وسلم وبإصحابه الكرام وتلبوا نداء ربكم فيقتدوا الناس بكم وتدخلوا الجنة بسلام إن شاء الله.
إِنَّ الَّذِينَ يَتْلُونَ كِتَابَ اللَّهِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَأَنْفَقُوا مِمَّا رَزَقْنَاهُمْ سِرًّا وَعَلَانِيَةً يَرْجُونَ تِجَارَةً لَنْ تَبُورَ (29) لِيُوَفِّيَهُمْ أُجُورَهُمْ وَيَزِيدَهُمْ مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ غَفُورٌ شَكُورٌ (30)
(فاطر)
سبحانك اللهم وبحمدك.. أشهد أن لا إله إلا أنت .. أستغفرك وأتوب إليك
والحمد لله رب العالمين .
16 jun 2014
على طريق الله (روح العبادة) - الحلقة 11 - الصيام الجزء الأول - مصطفى حسني
عن الصيام يحدثنا الأستاذ مصطفى حسنى... ومعلومات جميلة جدا وبحث رائع عن الصيام
10 jun 2014
31 may 2014
27 may 2014
هل اكتمل إيمانك؟
قُلْ إِنْ كَانَ آَبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ وَإِخْوَانُكُمْ وَأَزْوَاجُكُمْ وَعَشِيرَتُكُمْ وَأَمْوَالٌ اقْتَرَفْتُمُوهَا وَتِجَارَةٌ تَخْشَوْنَ كَسَادَهَا وَمَسَاكِنُ تَرْضَوْنَهَا أَحَبَّ إِلَيْكُمْ مِنَ اللَّهِ وَرَسُولِهِ وَجِهَادٍ فِي سَبِيلِهِ فَتَرَبَّصُوا حَتَّى يَأْتِيَ اللَّهُ بِأَمْرِهِ وَاللَّهُ لَا يَهْدِي الْقَوْمَ الْفَاسِقِينَ (24) { التوبة}
عَنْ أَبِي هُرَيْرَةَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُ ، أَن رَسُولَ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :" فَوَالَّذِي نَفْسِي بِيَدِهِ ، لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى أَكُونَ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِنْ وَالِدِهِ وَوَلَدِهِ وَالنَّاسِ أَجْمَعِينَ " .
ولكن كيف يكون الله ورسوله أحب إلينا من سواهما؟ هذا سؤال كبير يدور في ذهن الكثير منا .. وفي الحقيقة أن لدينا حديث ربما اخرجنا من هذه الحيرة البالغة:
الحب بين المؤمنين لبعضهم بعضا يكون بالعقل الراجح التقي
عَنْ أَنَسِ بْنِ مَالِكٍ ، أَنّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَال:ثَلاثٌ مَنْ كَانَ فِيهِ وَجَدَ حَلاوَةَ الإِيمَانِ : مَنْ كَانَ اللَّهُ وَرَسُولُهُ أَحَبَّ إِلَيْهِ مِمَّا سِوَاهُمَا ، وَالرَّجُلُ يُحِبُّ الرَّجُلَ لا يُحِبُّهُ إِلا فِي اللَّهِ
رَوَاهُ النَّضْرُ ، وَهُدْبَةُ ، وَعَبْدُ الأَعْلَى ، عَنْ حَمَّادٍ .
يعني لا يوافقه على معصية ولا يجاريه في الكذب وقطيعة الرحم وإضاعة الوقت، ولكن يحبه بعقله لأنه رأى فيه استقامة على أمر الله...
عَنْ أَنَسٍ ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ، قَالَ :" لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ " .
***
وعنه أنه قال:" وَالَّذِي نَفْسُ مُحَمَّدٍ بِيَدِهِ , لَا يُؤْمِنُ أَحَدُكُمْ حَتَّى يُحِبَّ لِأَخِيهِ مَا يُحِبُّ لِنَفْسِهِ مِنَ الْخَيْرِ " .
***
طبعا الكل يحب الجنة، فإن رأيت نفسك على طاعة الله تسير وارتاح قلبك لما تفعله من خير، فإن الحسنات لها رائحة طيبة وآثار جميلة يحبها كل من يقترب منك، فإن وجدت نفسك هكذا فعليك بأن تدل أخيك على هذا الخير فيحذو حذوك.
فأنت تحب من كان تقيا، صادقا، مطيعا لله ورسوله صلى الله عليه وسلم، فيكون مصيركما واحد، وغايتكما واحدة، لأنكما تسيران في نفس الطريق إلى الله العلي العظيم.
وهنا يتبادر إلى الذهن سؤالا آخر وهو إن أحببت صديقا لي وكان على معصية أو ظالما لنفسه ولغيره ، والإجابة تأتينا في الحديث التالي:
عَنْ أَنَسٍ رَضِيَ اللهُ عَنْهُ ، قَالَ : قَالَ رَسُولُ اللهِ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ:" أَنْصُرْ أَخَاكَ ظَالِمًا أَوْ مَظْلُومًا ، فَقَالَ رَجُلٌ : يَا رَسُولُ اللهِ ، أَنْصُرُهُ إِذَا كَانَ مَظْلُومًا ، أَفَرَأَيْتَ إِذَا كَانَ ظَالِمًا كَيْفَ أَنْصُرُهُ ؟ ، قَالَ : تَحْجُزُهُ أَوْ تَمْنَعُهُ مِنَ الظُّلْمِ ، فَإِنَّ ذَلِكَ نَصْرُهُ " .
وقال الله تبارك وتعالى: وَيَوْمَ يَعَضُّ الظَّالِمُ عَلَى يَدَيْهِ يَقُولُ يَا لَيْتَنِي اتَّخَذْتُ مَعَ الرَّسُولِ سَبِيلًا (27) يَا وَيْلَتَى لَيْتَنِي لَمْ أَتَّخِذْ فُلَانًا خَلِيلًا (28) لَقَدْ أَضَلَّنِي عَنِ الذِّكْرِ بَعْدَ إِذْ جَاءَنِي وَكَانَ الشَّيْطَانُ لِلْإِنْسَانِ خَذُولًا (29) { القرقان }.
والله إنها لتربية رفيعة الدرجات لكل من آمن بالله وكتبه وملائكته ورسوله واتبع سنة قائدنا ومعلمنا والرحمة المهداة من رب العالمين صلى الله عليه وسلم.
25 may 2014
الصلاةُ نورُ المؤمِنِ
الصلاة هي معراج المؤمن
إِنَّمَا وَلِيُّكُمُ اللَّهُ وَرَسُولُهُ وَالَّذِينَ آمَنُوا الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَيُؤْتُونَ الزَّكَاةَ وَهُمْ رَاكِعُونَ { 55 المائدة}
***
الصلاة هي معراج المؤمن، وهي غذاء الروح، وهي حياة القلوب، تجعل حالنا دائما راكعين لله رب العالمين
في تعاملاتنا مع الناس عندما نرى الله فيهم وأنه سبحانه وتعالى هو خالقهم وهو يتجاوز عن سيئاتهم أو يحاسبهم فنستسلم لله وندعو لهم ونعفو إن لزم الأمر.. وهذا هو الركوع لله في جميع أحوالنا وتصرفاتنا
***
وَعِبَادُ الرَّحْمَنِ الَّذِينَ يَمْشُونَ عَلَى الْأَرْضِ هَوْنًا وَإِذَا خَاطَبَهُمُ الْجَاهِلُونَ قَالُوا سَلَامًا(63) وَالَّذِينَ يَبِيتُونَ لِرَبِّهِمْ سُجَّدًا وَقِيَامًا (64) وَالَّذِينَ يَقُولُونَ رَبَّنَا اصْرِفْ عَنَّا عَذَابَ جَهَنَّمَ إِنَّ عَذَابَهَا كَانَ غَرَامًا (65) إِنَّهَا سَاءَتْ مُسْتَقَرًّا وَمُقَامًا (66)وَالَّذِينَ إِذَا أَنْفَقُوا لَمْ يُسْرِفُوا وَلَمْ يَقْتُرُوا وَكَانَ بَيْنَ ذَلِكَ قَوَامًا
{ الفرقان }.
حتى عندما ننام بعد الوتر فإننا نكون ساجدين لله رب العالمين، لأن السجود لله في وترنا كان هو آخر شيء فعلناه في يومنا.. لذلك نستيقظ أيضا على ذكر الله وكأننا انتهينا من الصلاة حالا.. فمن نام على شيء استيقظ عليه ومن مات على شيء بعث عليه .
***
إِنَّمَا يُرِيدُ الشَّيْطَانُ أَن يُوقِعَ بَيْنَكُمُ الْعَدَاوَةَ وَالْبَغْضَاءَ فِي الْخَمْرِ وَالْمَيْسِرِ وَيَصُدَّكُمْ عَن ذِكْرِ اللَّهِ وَعَنِ الصَّلَاةِ ۖ فَهَلْ أَنتُم مُّنتَهُونَ { المائدة 91}وهكذا نكتشف هدف الشيطان الرجيم أن يخرجنا من ويصدنا عن ذكر الله وعن الصلاة، هذا هو هدف عدوك الوحيد لو نجح فيه بفضل تكاسلك وغفلتك فستجد حائط العداوة والبغضاء بينك وبين الناس لأن تركت ذكر الله وتركت الصلاة
***
وَأَنْ أَقِيمُوا الصَّلَاةَ وَاتَّقُوهُ ۚ وَهُوَ الَّذِي إِلَيْهِ تُحْشَرُونَ { الأنعام 72}.
وكأن إقامة الصلاة تحملنا على كفوف الراحة إلى تقوى الله .. لأننا نرى رأي العين مصيرنا الذي سنصير إليه وهو أننا إلى ربنا راجعون .. نرجع إليه في حياتنا الدنيا وقبل الحشر فنتساوى بغيرنا من خلقه ممن لم يقيموا الصلاة.
***
وَالَّذِينَ يُمَسِّكُونَ بِالْكِتَابِ وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ إِنَّا لَا نُضِيعُ أَجْرَ الْمُصْلِحِينَ{ الأعراف 170}.
وهذه توضح لنا قيمة من يتمسك بكتاب الله، إنه المصلحين، تجده يصلح حياته وحياة كل من حوله من الناس، سبحانك ربي ما أرحمك، فبجانب كتاب الله أرسل فينا رسوله صلى الله عليه وسلم وهو بنا رؤف رحيم وعلينا حريص عزيز عليه كل ما نعاني الآن .. صلاة ربي وسلامه عليك ياسيدي وقائدة وإمام المرسلين وسيد الخلق كلهم أجمعين .
***
إِنَّمَا الْمُؤْمِنُونَ الَّذِينَ إِذَا ذُكِرَ اللَّهُ وَجِلَتْ قُلُوبُهُمْ وَإِذَا تُلِيَتْ عَلَيْهِمْ آَيَاتُهُ زَادَتْهُمْ إِيمَانًا وَعَلَى رَبِّهِمْ يَتَوَكَّلُونَ (2) الَّذِينَ يُقِيمُونَ الصَّلَاةَ وَمِمَّا رَزَقْنَاهُمْ يُنْفِقُونَ (3)أُولَئِكَ هُمُ الْمُؤْمِنُونَ حَقًّا لَهُمْ دَرَجَاتٌ عِنْدَ رَبِّهِمْ وَمَغْفِرَةٌ وَرِزْقٌ كَرِيمٌ لآ الأنفال}.
ونأتي إلى القلب، ذلك الترمومتر الذي نجد فيه المؤشر الصادق والذي لا خداع فيه، مؤشر يكاد يكون أتوماتيكيا، صنع الرحمن الذي خلق الإنسان وعلمه البيان، نجد في قلوبنا مؤشر الحب والكراهية ومؤشر الكفر والإيمان ومؤشر الحالة التى نحن عليها... فتعهد قلبك واغسله وطهره بذكر الله وبالصدقات وبفعل الخيرات وبالإستغفار .
***
فَإِنْ تَابُوا وَأَقَامُوا الصَّلَاةَ وَآَتَوُا الزَّكَاةَ فَإِخْوَانُكُمْ فِي الدِّينِ وَنُفَصِّلُ الْآَيَاتِ لِقَوْمٍ يَعْلَمُونَ { 11 التوبة}.
حدد لنا ربنا من نوالي ومن نصادق ومن نصاحب ومن نؤاخي ومن نتبع وإلى من نتودد ونحب ونثق. إنه الله تبارك وتعالى ورسوله صلى الله عليه وسلم يربينا، ويزكينا ويعلمنا فلا تتبع غير سبيل الله ورسوله تنجى من كل تلك المتاهات والحيرة التى تصيبنا في كل مرة نحاول أن نخالل أو نؤيد أو نعترض.
تمسك بكتاب الله وسنة رسوله وإن انتابتك حيرة فاعتكف لله حتى يظهر لك ما يجب عليك فعله واتباعه وبذلك قد نبأنا ربنا في محكم آياته .. يقول الله تبارك وتعالى :
اللَّهُ وَلِيُّ الَّذِينَ آَمَنُوا يُخْرِجُهُمْ مِنَ الظُّلُمَاتِ إِلَى النُّورِ وَالَّذِينَ كَفَرُوا أَوْلِيَاؤُهُمُ الطَّاغُوتُ يُخْرِجُونَهُمْ مِنَ النُّورِ إِلَى الظُّلُمَاتِ أُولَئِكَ أَصْحَابُ النَّارِ هُمْ فِيهَا خَالِدُونَ { البقرة}.
عندما تظلم حياتنا وتهاجمنا المشاكل والحيرة والقلق فعلينا أن نعود إلى الله مستغفرين وتائبين وذاكرين وحامدين له نعمه الظاهرة كلها فيكشف لنا عن نعمه الباطنة فيُذهب عن الحيرة والقلق وينور قلوبنا وعقولنا فنرى الحق حقا والباطل باطلا بإذن الله
اللهم أرنا الحق حقا وارزقنا اتباعه ... وأرنا الباطل باطلا واجنبنا اتباعه ..
وصل اللهم وسلم وبارك على سيد المرسلين المبعوث بالحق هدى ورحمة للعالمين صلى الله عليه وسلم
والحمد لله رب العالمين
17 may 2014
هل هناك علاقة بين عدد الصلوات المفروضة وعدد السور التى أمر الله فيها الملائكة بالسجود لآدم . مجرد سؤال
تكرر أمر الله للملائكة الكرام بالسجود لآدم عليه السلام خمس مرات في سور مختلفة
ولنا في كل مرة أكثر من حكمة بالغة ومعلومة جديدة ومهمة للغاية وسيظل
الذين آتاهم الله العلم يستخرجون لنا من الحكمة البالغة حتى تقوم الساعة
وسنستعرض هنا سويا تلك المواقف الخمسة لعلنا نهتدي لما يسره الله لنا
الموقف الأول
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَىٰ وَاسْتَكْبَرَ وَكَانَ مِنَ الْكَافِرِينَ
إذا الإباء والإستكبار صفتان من صفات الشيطان الرجيم، وقد أقسم على أن يستخدمهما كسلاح فتاك ليفتك بإيماننا بربنا، فاستعذ بالله ولا تتكبر، واتبع سبيل المحسنين، يقيك الله كيد الشيطان وأعوانه.
الموقف الثاني: { سورة الأعراف الآية 11}:
وَلَقَدْ خَلَقْنَاكُمْ ثُمَّ صَوَّرْنَاكُمْ ثُمَّ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ لَمْ يَكُن مِّنَ السَّاجِدِينَ قَالَ مَا مَنَعَكَ أَلَّا تَسْجُدَ إِذْ أَمَرْتُكَ قَالَ أَنَا خَيْرٌ مِنْهُ خَلَقْتَنِي مِنْ نَارٍ وَخَلَقْتَهُ مِنْ طِينٍ (12) قَالَ فَاهْبِطْ مِنْهَا فَمَا يَكُونُ لَكَ أَنْ تَتَكَبَّرَ فِيهَا فَاخْرُجْ إِنَّكَ مِنَ الصَّاغِرِينَ (13)
قال رسول الله صلى الله عليه وسلم :
يا أَيُّها الناسُ ! إنَّ اللهَ قد أَذْهَبَ عنكم عُبِّيَّةَ الجاهليةِ ، وتعاظُمَها بآبائِها ، فالناسُ رجلانِ : رجلٌ بَرٌّ تَقِيٌّ كريمٌ على اللهِ وفاجرٌ شَقِيٌّ هَيِّنٌ على اللهِ ، والناسُ بَنُو آدمَ ، وخلق اللهُ آدمَ من ترابٍ
ربنا سبحانه وتعالى حذف عنصر العنصرية من بني آدم فكلنا تراب.
الموقف الثالث: { سورة الإسراء 61}:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ قَالَ أَأَسْجُدُ لِمَنْ خَلَقْتَ طِينًا (61) قَالَ أَرَأَيْتَكَ هَذَا الَّذِي كَرَّمْتَ عَلَيَّ لَئِنْ أَخَّرْتَنِ إِلَى يَوْمِ الْقِيَامَةِ لَأَحْتَنِكَنَّ ذُرِّيَّتَهُ إِلَّا قَلِيلًا (62) قَالَ اذْهَبْ فَمَنْ تَبِعَكَ مِنْهُمْ فَإِنَّ جَهَنَّمَ جَزَاؤُكُمْ جَزَاءً مَوْفُورًا (63) وَاسْتَفْزِزْ مَنِ اسْتَطَعْتَ مِنْهُمْ بِصَوْتِكَ وَأَجْلِبْ عَلَيْهِمْ بِخَيْلِكَ وَرَجِلِكَ وَشَارِكْهُمْ فِي الْأَمْوَالِ وَالْأَولَادِ وَعِدْهُمْ وَمَا يَعِدُهُمُ الشَّيْطَانُ إِلَّا غُرُورًا (64) إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا (65) رَبُّكُمُ الَّذِي يُزْجِي لَكُمُ الْفُلْكَ فِي الْبَحْرِ لِتَبْتَغُوا مِنْ فَضْلِهِ إِنَّهُ كَانَ بِكُمْ رَحِيمًا (66).
إِنَّ عِبَادِي لَيْسَ لَكَ عَلَيْهِمْ سُلْطَانٌ وَكَفَى بِرَبِّكَ وَكِيلًا
لاسلطان له علينا والحمد لله، فقط علينا أن نكتفي بالله العلي العظيم وكيلا في كل أمور حياتنا. فإذا كان هذا فلن يستطيعنا إنس ولا جن ولن نضل أو نشقى.
***
الموقف الرابع: { سورة الكهف 50}:
وَوُضِعَ الْكِتَابُ فَتَرَى الْمُجْرِمِينَ مُشْفِقِينَ مِمَّا فِيهِ وَيَقُولُونَ يَا وَيْلَتَنَا مَالِ هَذَا الْكِتَابِ لَا يُغَادِرُ صَغِيرَةً وَلَا كَبِيرَةً إِلَّا أَحْصَاهَا وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا (49) وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
حكم مستفادة على السريع وعليك تدبر الأمر فلست مفسرا.
- وَوَجَدُوا مَا عَمِلُوا حَاضِرًا وَلَا يَظْلِمُ رَبُّكَ أَحَدًا
- إِلَّا إِبْلِيسَ كَانَ مِنَ الْجِنِّ فَفَسَقَ عَنْ أَمْرِ رَبِّهِ أَفَتَتَّخِذُونَهُ وَذُرِّيَّتَهُ أَوْلِيَاءَ مِنْ دُونِي وَهُمْ لَكُمْ عَدُوٌّ.
- بِئْسَ لِلظَّالِمِينَ بَدَلًا
ياترى من ولينا في حقيقة الأمر؟ ومن نتبع؟ ومن نقلد ؟ ومن هو أسوتنا؟ وما هو هدفنا وغايتنا من الحياة؟ وبمن نختلي؟ وإلى من نستمع؟ وبمن نهتم ونوليه كل مالدينا من إهتمام وحب واتباع؟ أحذر نفسي وإياكم أن نقع في هذا البدل دون أن ندري، فقد جعل الله الشيطان وراءنا لنعود إلى ربنا مستغفرين تائبين ونادمين فيقوي إيماننا ويزيل ضعفنا، فنقهر شيطاننا ونزكي أنفسنا.
***
الموقف الخامس: { سورة طه 116}:
وَإِذْ قُلْنَا لِلْمَلَائِكَةِ اسْجُدُوا لِآَدَمَ فَسَجَدُوا إِلَّا إِبْلِيسَ أَبَى (116) فَقُلْنَا يَا آَدَمُ إِنَّ هَذَا عَدُوٌّ لَكَ وَلِزَوْجِكَ فَلَا يُخْرِجَنَّكُمَا مِنَ الْجَنَّةِ فَتَشْقَى (117)
وهكذا عرفنا ربنا على عدونا، صفته ونعته وهدفه وما أقسم عليه، فهل نحذر ونتخذه عدوا؟ إنه يدخل إلينا من كل باب من أبواب الحياة فلنستعذ بالله العلي العظيم ولنجعل من الإستغفار ليل نهار وفي جميع أوقات حياتنا رصيدا لنا عند ربنا حتى إذا ما عدنا إليه تائبين كان لنا عنده سبحانه وتعالى رصيدا فهو لا يضيع أجر من أحسن عملا.
6 may 2014
30 abr 2014
هذا ديننا - الحلقة 9
مضى وقت طويل ورسخت في أذهاننا بعض المفاهيم .. منها الصحيح .. ومنها ما اختلط بتفسير خاطء أو فهم خاطئ أو دسه المغرضون أعوان الشياطين.. ولكن من رحمة ربنا أن يرسل لنا من يوقظ فينا حبنا الفطري للوقوف على الحق، وذلك بإيقاظ العقل فينا .. فليتنا نحرر عقولنا ونبحث عن الحقائق ونطابقها بما جاء في كتاب الله .. وقد قام بهذا هدهد سليبمان فأحاط بما لم يحيط به ملك الإنس والجان وجاءه من سبأ بنبأ يقين
29 abr 2014
قصة حب - 22 - الحلقة الثانية والعشرون
عندما نرى الله في كل من نحب، ونعترف أن الذي وهبنا هذا القلب وهذا الشعور النبيل المنزه عن المصالح والأغراض هو الله سبحانه وتعالى حينئذ يتحول حبنا إلى حب خالد ويجلب لنا سعادة أبدية تصاحبنا حتى آخر العمر وفي القبر وبعد البعث وفي جنة الخلد .
28 abr 2014
على طريق الله (روح العبادة) - الحلقة 4 - الوضوء (2) - مصطفى حسني
الوضوء هو الطريقة المثلى التى تجهز بها نفسك وتطهرها من وساوس الشيطان، وتبدأ بالإستعاذة بالله من الشيطان الرجيم .. وحذار أن تستعي بالله من الشيطان وأنت تستمع لما توسوس به لك نفسك فمن وراء كل وسوسة شيطان وسواس خناس
24 abr 2014
22 abr 2014
ساعة مع قصار السور للشيخ عبد الباسط عبد الصمد
مع قصار السور .. التى تنبأنا بإنتهاء رحلتنا في هذه الحياة الدنيا{ وهي حقا حياة دنيا } فلنستعد لحياتنا الحقيقية، فقد خلق الله تبارك وتعالى الموت قبل الحياة,
20 abr 2014
18 abr 2014
إذا أتتك من ربك رحمة فأبشر وكن عبدا شكورا
إذا أتتك من ربك رحمة فأبشر وكن عبدا شكورا
فبإذن الله سيتبعها علما من لدنه سبحانه
فهو الرحمن وهو الرحيم
فإن رأس الحكمة
خشية الله
***
فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا (65) قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66) قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67) وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68) قَالَ سَتَجِدُنِي إِنْ شَاءَ اللَّهُ صَابِرًا وَلَا أَعْصِي لَكَ أَمْرًا (69){ الكهف} .
فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا
كم وقفت أمام عظمة هذه الآية الكريمة من رب عظيم، سبحانك ربنا لا علم لنا إلا ما علمتنا، اللهم علمنا ما ينفعنا وانفعنا بما علمتنا….
فَوَجَدَا عَبْدًا مِنْ عِبَادِنَا
سيدنا موسى كليم الله، وفتاه الذي أجرى الله على يديه علامة اللقاء، فرآها بعينه، حوتا يأخذ طريقه في البحر عجبا، ثم ينسى أن يخبر نبيه وقائده في الرحلة ليزداد صبرا ويقوى لديهم حافز اللقاء وشوقهم إليه..
آَتَيْنَاهُ رَحْمَةً مِنْ عِنْدِنَا وَعَلَّمْنَاهُ مِنْ لَدُنَّا عِلْمًا
وهكذا نرى أن رحمة الله وسعت كل شيئ وهي تسبق دائما إلى العباد مهما ارتفعت درجاتهم، بل كلما زادت رفعته ودرجته كلما اتسعت رحمة الله وتصاحبها حكمة وعلما وفهما وإدراكا وحلما وثبوتا وسعة صدر واتساع في الرؤية والفهم عن الله.
قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66)
وهنا نرى مقام سيدنا موسى كليم الرحمن أمام العبد الصالح، يرجوه ويلتمس منه الصحبة ليزداد رشدا…
هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66)
مهما زاد علمنا وجاهنا وسلطانا وعمرنا لا يمكن أبدا أن نكف عن طلب الرشد واتباع الراشدين المتقين والورعين .. وليس غيرهم من الناس…
وهنا أوجه سؤالا للشباب، أصحاب الفتوة والهمة وأجمل مراحل العمر.. أسأل كل منهم وليكن أمينا مع نفسه :
- أيها الشاب وأيتها الفتاة : من تتبع ؟
- إلى من تستمع؟
- إلى أي شيء تسعى في حياتك؟
- من تصاحب؟
- ماذا تقرأ؟
- ماهي اهتماتك؟
- كيف تقضي وقتك ؟
- ماذا أعددت للقاء ربك ؟
- بماذا ستجيب من يسألك في قبرك عن عمرك وشبابك؟
- لماذا تتعلم ما تتعلم؟
- وهل زادك علمك رشدا وتقوى وهدى ورحمة ؟
يقول الدكتور النابلسي أكرمه الله وجزاه عنا كل خير:
لكل واقع حكمة.. فإذا سمح به الله.. فهناك حكمة من وقوعه.
ومن هنا، ندرك الحكمة في أن الله تبارك وتعالى أجرى علامة اللقاء على يد تابع سيدنا موسى، فإن كنت قائدا، أو معلما، أو رب أسرة، أو ربة بيت، أو موظفة، فلا تستهين بمخلوق مهما صغر حجمه، فربما أجرى الله علي يديه ما أنت بحاجة إليه.
قَالَ لَهُ مُوسَى هَلْ أَتَّبِعُكَ عَلَى أَنْ تُعَلِّمَنِ مِمَّا عُلِّمْتَ رُشْدًا (66)
لابد من بذل الجهد، والحفاظ على الهمة حتى لا تفتر، وذلك لن يتأتى لنا إلا إذا ثبتنا نظرنا على غايتنا، ولنضعها دائما نصب أعيننا صباحا ومساءا، وكلما كانت غايتك نبيلة كلما زادك الله محبة من خلقه ويسر لك كل شيئ تحتاجه كما يسر لسيدنا موسى عليه السلام عبدا صالح آتاه الله رحمة من عنده وعلمه من لدنه علما.
قَالَ إِنَّكَ لَنْ تَسْتَطِيعَ مَعِيَ صَبْرًا (67)
وهنا نتعلم أن ما وقع في حياتنا إنما وقع لحكمة معينة فنصبر حتى يخبرنا الله بحكمته من الحدث الذي ربما أزعجنا كثيرا، ولا تنسوا كلمات الصبر التى علمنا إياها ربنا في نداءه الثاني لمن به آمنوا:
{الَّذِينَ إِذَا أَصَابَتْهُمْ مُصِيبَةٌ قَالُوا إِنَّا لِلَّهِ وَإِنَّا إِلَيْهِ رَاجِعُونَ }
ونواصل الرحلة بإذن الله، راجيا من الله أن ينفعنا بما علمنا ويسره لنا من حكم بالغة ورحمة واسعة:
وَكَيْفَ تَصْبِرُ عَلَى مَا لَمْ تُحِطْ بِهِ خُبْرًا (68)
وهكذا ندرك إدراكا لا شك فيه ولا ريب أن الصبر في حاجة لعلم بالشيء، فنحن عندما نكون في رحلة للنزهة فإننا نصبر على كل ما نلاقي فيها ولا ينسجم مع غايتنا وذلك لأننا نرى هدفنا بوضوح وهو أن نتم رحلتنا ونستمتع بها، كذلك الأمر في الحياة الدنيا علينا أن نصبر على كل ما يقع فيها ويقابلنا لأن غايتنا هي جنة الخلد والقرب من العلي العظيم ذو الملكوت والجبروت والعزة والكبرياء.
ويقول الدكتور/ محمد راتب النابلسي حكمته الشهيره في هذا الأمر :
كلما ازددت علما إزددت صبرا
وهنا أكتفي بهذا القدر فقد مر الوقت يجري، ولم يعد في الأمر متسع، ولا نملك إلا أن ندعو ربنا أن يعلمنا ما ينفعنا وأن ينفعنا بما علمنا، وأن يزيدنا علما ورشدا وهدى وتقوى وقربا منه سبحانه وأن يجمعنا بمن أحببناه بغير أن نراه أو نسمعه، صلى الله عليه وسلم .. ياربي غايتنا رضاك وأنت الكريم اللهم ربنا أشفي لنا كل مريض.. واكشف عنا الألام أنت الرحمن وأنت الرحيم .. ربنا تهنا في طريق دنيانا وأنت الدليل وبيدك هدانا.. فلا تسلمنا لأنفسنا فنهلك إن أنت العزيز الحكيم .
وصل اللهم وسلم وبارك على حبيبك المصطفى صلى الله عليه وسلم .
Suscribirse a:
Entradas (Atom)